محمد بن علي الصبان الشافعي

263

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني

ومدخولها في معنى النكرة ، ولهذا نعت بالجملة في قوله : « 120 » ) - ولقد أمر على اللئيم يسبني وقد يشار به إلى جميع الأفراد على سبيل الشمول إما حقيقة نحو : إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ [ العصر : 2 ] أو مجازا نحو : أنت الرجل علما وأدبا . فالأداة في الأول لاستغراق أفراد الجنس ولهذا صح الاستثناء منه ، وفي الثاني لاستغراق خصائصه مبالغة . ومدخول الأداة في ذلك في معنى نكرة دخل عليها كل ( وقد تزاد ) أل كما يزاد غيرها من الحروف فتصحب معرفا بغيرها ( شرح 2 ) ( 120 ) - . . . ( / شرح 2 )

--> ( 120 ) - هذا صدر بيت من الكامل وعجزه : فمضيت ثمت قلت لا يعنيني وهو لرجل من سلول في الدرر 1 / 78 ، والكتاب 3 / 24 ، والمقاصد النحوية 4 / 58 ، ولعميرة بن جابر الحنفي في حماسة البحتري ص 171 ، وبلا نسبة في الأشباه والنظائر 3 / 90 ، وأوضح المسالك 3 / 206 ، وشرح ابن عقيل ص 475 ، ومغنى اللبيب 1 / 102 ، 2 / 429 ، 645 ، وهمع الهوامع 1 / 9 ، 2 / 140 .